السبت، 5 يناير 2013

{}[][} .. إنقضى شهر رمضان .. {][]{}


{{ إنقضى شهر رمضاان }}
...


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله الذي أمتن على عبادة بمواسم الخيرات له الحمد والمنة فضلنا بالعقل
على سائر المخلوقات وصلى الله وسلم وبارك على من جاء بخاتم الرسالات
وعلى آله وصحبة إلى يوم يرد الأمر فيه لله فاطر السماوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل شهر من الآن استقبلنا ضيفاً عزيزاً ووافداً حبيباً استقبلناه بالبشر
والسرور والعزم على طاعة العزيز الغفور , ثم هل علينا بخيرات
وصافحنا بركاته ومالبث أن ارتحل مرة أخرى مخلفاً وراءه الذكريات الجميلة .


أخواتي .. إنه وإن انقضى شهر رمضان فإن عمل المؤمنة
لا ينقضي قبل الموت ,
قال الله تعالى : (( و أعبد ربك حتى يأتيك اليقين ))
أي أن العبادة مستمرة لا انقضاء ولا انتهاء لها إلا بموت الإنسان
و قال الرسول صلى الله عليه وسلم : { إذا مات العبد أنقطع عمله }
فلم يجعل لانقطاع العمل غاية إلا الموت فلئن انقضى شهر الصيام والقيام
فإن المؤمن لن ينقطع من عبادة الصيام والقيام
فهما ما يزالان مشروعان في العام كله ولله الحمد والمنة ,
ففي حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : { من صام رمضان ثم أتبعة ستاً من شوال كان كصيام الدهر }
كذلك صيام ثلاثة أيام من كل شهر والأثنين والخميس ويوم عرفة
وصيام يوم عاشوراء كذلك صيام شهر الله المحرم أما القيام
فهو في كل ليلة كما كان يفعل ذلك صلى الله عليه وسلم فلقد
قال صلى الله عليه وسلم { أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل }
و هي تشمل التطوع والوتر .
فلئن ارتحل شهر الصوم فإن طاعة الله في سائر الشهور واجبة
ويشمل ذلك الصيام والقيام وقراءة القرآن والأذكار في جميع الأحوال
كأذكار الصباح والمساء وأدبار الصلوات والأستغفار والأذكار
التي تقال في بعض المواطن والمناسبات وغيرها من الطاعات ,
فأوصيكن بالإجتهاد في فعل الطاعات واجتناب الخطايا والسيئات
للفوز بالحياة الطيبة الهانئة في الدنيا والأجر الكثير بعد الممات
قال تعالى (( من عمل صالحاً من ذكر وأنثى وهو مؤمن
فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوايعملون ))


فلنكن عباداً لله تعالى لا عُباداً لشهر رمضان ولنسأل الله الثبات على الإيمان
والعمل الصالح حتى نلقاه جل في علاه وهو راضٍ عنا كما نسأله عز وجل
أن يبلغنا شهر رمضان أعواماً عديدة وأزمنة مديدة
و أن يتقبل منا الصيام والقيام ويغفر لنا الزلات والأثام
فلقد كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان
ثم يدعونه سته أشهر أن يتقبل منهم صيام رمضان فنسأل الله الأعلى
أن يرحم قلوبنا ويثبتها على التقوى وأن لا تزل ولا تشقى
إنه ولي ذلك والقادر عليه..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله و صحبة وسلم.


بقلم :بوح قلم 
رحمها الله

الجمعة، 4 يناير 2013

... ** سـين ؟؟ .. جيم ** ...


سـين ؟؟ .. جــيم ..




لماذا خلقت ؟


قال تعالى : { وما خلقت الجن والإنس الإ ليعبدون}


والعبادة : إسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال
و الأعمال الظاهرة و الباطنة .


فأوصي – أختي الحبيبة – على أن يكون لك من عبادة الله أوفر الحظ و النصيب ..


و اعلمي – غاليتي – أن الله لم يخلقنا عبثاً ولم يتركنا سدىً..


ما حكم الغناء ؟

أختي الحبيبة.. أفتى العلماء بتحريم الغناء ، لأنه يبعث على الغفلة ،
وينبت النفاق في القلب ، ويضعف الغيرة على المحارم ، ويوقظ نيران الشهوة ،
ويثقل على العبد سماع القرآن وتلاوته ، وكفى بذلك فتنه ..


- ماحكم التدخين ؟

- أفتى العلماء بتحريم التدخين ، لأن فيه ضرراً على الصحة
وإهدار للأموال وإغضاباً للربّ وأذيةً للخلق ..


- ما حكم عقوق الوالدين ؟؟

- عقوق الوالدين من أعظم الكبائر و المحرمات

قال تعالى : { و بالوالدين إحساناً }
و قال : { و لا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً و أخفض لهما
جناح الذل من الرحمة وقل رب أرحمهما كما ربياني صغيراً }



- فأين أنتي من ذلك ؟!


بقلم
بوح قلم
رحمها الله

}{ عذاب القبر }{


عذاب القبر

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر على البقيع فوقف على قبر
ثم قال : " الآن أقعدوه ، والآن سألوه ، والذي بعثني بالحق لقد ضربوه بأرزبة من نار
لقد تطاير قلبه ناراً "
ثم وقف على قبراً آخر فقال مثل مقالته على القبر الأول ،
ثم قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " لولا أني أخشى على قلوبكم لسألت الله
أن يسمعكم من عذاب القبر مثل الذي أسمع " ..
فقالوا يارسول الله ماكان فعل هذين الرجلين ؟
فقال عليه السلام : "أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة بين الناس ،
وكان الآخر لايستنزه من البول "
وقال صلى الله عليه وسلم : "" لا يعذب أحد في قبره ، الإ بإحدى ثلاث ،
في الغيبة والنميمة والبول "" ..
نعوذ بالله من الغيبة والنميمة والبهتان ، وأذى الجيران فإنه والله بذلك
يبعد عن الرحمن ويقرب من الشيطان ويصد عن الجنان ويهوي إلى النيران ..


نسأل الله السلامة والعافية ..

بقلم 
بوح قلم
رحمها الله

..*.* أزف الرحيل *.*..


أزف الرحيل



عندما يشرق فجر يوم جديد ومع تغريد العصافير ومع نسمات الهواء العليل


يلهج اللسان بذكر الله وتسعى الجوارح في طاعة الله ويحيا القلب بمحبة الله ..


مع هذا كله تشعر بالألم والحزن والحسرة والندم على حياآآه كلها ذنوب


ومكدرات وهموم ومنغصات تحاول جاهداً .. الصمت والسكوت عن ذلك كله


لكن بدون فائدة .. الحزن يخيم على المكان والدموع تمتلئ بها الأجفان


فلا إله الإ الله الواحد المنان ولا إله الإ الله ذو الفضل والإحسان

وسبحان الحي القيوم الذي بيده ملكوت كل شيئ


وهو يجير ولا يجار عليه ،


آهات وأحزان هموم مع الأشجان صرخات تعج بها الأركان

كلمات داخل الجَنَان حسرات على عمر ٍٍ فااان .

ندامات على حالنا في هذا الزمان


عبرات مخنوقة مع الكتمان لا إله الله والحمدلله ذو العطاء بلا تَـــوان ..

أيام قلائل ويأتي ضيق يحمل على الأبدان فينزع الروح ويغادر المكان

ويبقى الكل صامت وحيران ومسلم لقضاء الله العظيم الديان ..




بقلم :


بوح قلم رحمها الله 

*,,.*..,, الثمن الجنة ,, ::*,,,*


الثمن الجنة




الطريق لابد له من دلالات وعلامات واضحات حتى يستطيع الإنسان العبور


بكل أمان وطمأنينة من الخطر .


كذلك الطريق إلى الجنة لابد له من علامات وإشارات حتى يستطيع المرء

السير على بينه من أمره ..

سبل النجاة ::

الإخلاص لله .~. التوبة النصوح


كثرة الإستغفار .~. الذكر


كثرة القيام .~. برالوالدين


الصلاة . ~. الصدقة


الصيام .~. القرآن



وبعد ذلك السير الطويل والطريق الشاق ماهو الثمن ؟


بعد ذلك كله الثمن الجنة وبعد هذا السير الحثيث ذلك هو الثمن وأعظم ثمن


إنه جنة عالية ونعيم لا ينقطع لمن أطاع واتبع أوامر الله ..


بقلم :


بوح رحمها الله 

** ""...’ كيف نشتآآآق ’...**


من خواطرها الخاصة رحمها الله التي لا تنشرها ولكن لعلها تلامس قلب غافل
فضلتُ نشرها




كيف نشتاق


نتأمل السماء نبصر النور والضياء عندما ننظر إلى السماء ماذا نلاحظ ؟

بالطبع الشمس في كبد السماء والسحب المتراكمة


بمختلف الأشكال فسبحان الله ما أعظمه و أحكمه ..


لولا رحمة الله لما عشنا في سلام ولكن الحمد لله رب العالمين ..


ليس كل من يتأمل السماء تكون له نفس المعاني والتعبيرات


فهناك من ينظر إليها فتوحي له بالراحة والأمان لكنه لا يشتاق ويتطلع إلى الرحمان لأنه


ما عرف هذا النوع من الشوق ..


فالبشر يحبون ويصادقون وبعد الفراق يشتاقون بالطبع ليس الكل بل البعض !؟


فهناك من يرى الشوق للصديق هو أكبر شوق .. ومنهم من يرى الشوق


للأم أكبر شوق وهكذا .. لكن الشوق الحقيقي هو إلى الرحمان ..


فكيف نشتاق !؟!


سألت نفسي كثيراً كيف ؟ كيف نشتاق ؟!


فأقول : بدأت أولاً بقراءة القرآن وبعض الآيات التي تذكر بالدار الآخرة تجعلني أشتاق ..


ثم بعض الأحاديث النبوية عن رؤية الله جعلتني أشتاق ..


ومن ثم حديث عن الصحابة فالتابعين والسلف الصالح رحمهم الله جميعاً


إلى أن اهتديت إلى .. تأمل السماء . ذات يوم نظرت إلى السماء


واستحيت من الله تعالى .. والله إني خجلت أن أنظر إلى السماء


وكلي ذنوب ومعاصي .. كيف بي أن أحدق النظر أما استحي


من أفعالي القبيحة أمام الله ، من يومها عزمت على العمل الصالح والجد والمثابرة ،


صدق المجاهدة للنفس الأمارة بالسوء ، وبعدها كلما نظرت إلى السماء


تطلعت إلى شوق عظيم شوق رائع ، لا أستطيع أن أصفه إنه شوقي إلى الرحمان


إنه شوقي إلى الملك الديان إنه شوقي لحبيبي جل في علاه ..


إلى هذه اللحظات مازلت أشتاق إلى الله وسوف أشتاق وأشتاق


إلى أن يقبض الله روحي


فالتأمل وسيلة إلى الاشتياق خاصة وقت الغروب وبعد هطول المطر ،


يدعوك المنظر إلى التأمل والتفكر في آلاء الله تعالى فسبحان الله ..


يعتريني شوق إلى ربي وحبيبي وسيدي وتملأ قلبي لهفة لرؤية خالقي


ومولاي شوقٌ لم أعشه من قبل في حياتي إلا بعد الاستقامة ،


أصبحت كلما أنظر للسماء تنهال علي سكاكين تقطع نياط قلبي


كلها تلومني على غفلتي عن الله .. كلها تؤنبني عن غفلتي عن الذي فطرني


وخلقني وأحسن تصويري ، يعلم الله كم أشتاق لمرآه وأتمنى أن ألقاه ..


كلما نظرت قلت لنفسي متى سوف أنعم برؤية الله وينكشف الحجاب


ويتجلى رب الأرباب .. لكن كيف أتمنى ذلك وأنا لم أعمل بعد كثير عمل ..


أأتمنى على الله الأماني كلا وربي ؟!


أحاول جاهدة العمل والسير على الطريق المستقيم و أجاهد نفسي فأغلبها تارة وتارة تغلبني ..


أسأل الله أن تشتاقي أخيه وتتطلعي لما أتطلع إليه وتترفعي بحبك


وشوقك لله ويكون أقل نصيب منها للبشر ..


كلما تلبدت السماء بالغيوم تذكرت الحي القيوم ،، كلما أشرق فجر


يومٍ جديد كلما سألت ودعوت بالمزيد ،


أسعد كثيراً كلما أستيقظ لأنني أحاول التزود من الطاعات وأخاف مرات


أن يكون هذا اليوم طريقاً للبعد عن رب السماوات ..


كيف نشتاق ؟! لم يعد سؤالاً يحيرني بل هم يسعدني و أسأل الله أن يعينني ..



بقلم :


بوح قلم    رحمها الله 

** .. مهلاً أيها البحر **


مهلاً أيها البحر




سارت بي سفينة في ليلة ظلماء شديدة الهواء ،
شراعها الصدق والنقاء ،


شراعها الإخاء والوفاء .. وعندما وصلت للبحر ..
فجأة .. وجدت نفسي وحيدة فريدة ليس معي
الإ مصحفي وسجادة الصلاة ،


تلاطمت الأمواج وأشتدت الرياح وسارت السفينة
في ذلك الجو و الظلام الحالك بلا أنوار ..


أحترت أين أذهب يميناً أو شمالاً أم أنني أتوقف
في عرض البحر ؟؟


وأفوض الأمر لله رغم كبر حجمها وإتساعها
لم يكن فيها أحد غيري !!


فعلاً توقفت عن السير والأمواج تتعالى موجة تعلو موجة
وصل الماء للسفينة ماذا أفعل ؟؟


حاولت إخراجه دون فائدة ليس معي أحد كي يساعدني
والسفينة تسير بسبب تحرك الأمواج ارتطمت بصخرة كبيرة ..


حدث ثقب في السفينة وسقطت من الهم حزينة
وبقيت فوق الصخرة رهينة ..


ظلامٌ حالك ، سدت المسالك لجأت إلى الله أن ينقذني
من الغرق حاولت الصراخ ..


لكن من يسمعني حاولت البكاء من ينجدني ، نظرت إلى السفينة


وهي تتلاشى شيئاً فشيئاً حتى نزلت أعماق أعماق البحر
وهناك بقيت وحدي حزينة حزينة ..



بقلم :
بوح قلم









يارب يارب ماتكوني حزينه اللهم إجعلها ضاحكة مستبشره ..
وأنس اللهم وحدتها و أرحمنا إذا صرنا إلى ماصارت إليه